ولادة «فتاة قاروت»
أحمد عبد الله السقاف يضع اللبنة الأولى للرواية اليمنية في سياق الهجرة الحضرمية إلى جنوب شرق آسيا، فاتحًا بابًا للسرد العربي على أسئلة الهوية والمهجر.
١٩٢٧ — ٢٠٢٧
رحلة الرواية اليمنية في ست محطات كبرى، من العمل المؤسِّس إلى آفاق السرد الجديد.
أحمد عبد الله السقاف يضع اللبنة الأولى للرواية اليمنية في سياق الهجرة الحضرمية إلى جنوب شرق آسيا، فاتحًا بابًا للسرد العربي على أسئلة الهوية والمهجر.
ظهور محاولات روائية في عدن وحضرموت، تترافق مع نهضة صحفية وإصلاحية، تمهّد لاحقًا لتبلور الشكل الروائي.
ثورتا 1962 و1963 والاستقلال يعيدان رسم خريطة الوعي، وتظهر أصوات كمحمد عبد الولي تكتب المهجر والمدينة بحساسية جديدة.
صدور «الرهينة» لزيد مطيع دماج (1984) يضع الرواية اليمنية على الخارطة العربية، ويتسع المشهد ليشمل أصواتًا نسائية وشبابية.
جيل جديد يكسر التابو ويوسّع الموضوعات: السلطة، الجسد، السخرية، المدينة. تجارب نبيلة الزبير ووجدي الأهدل وعلي المقري وآخرين.
الرواية اليمنية تواجه الحرب وتكتبها من الداخل والمنافي، وتتشكل خرائط سردية جديدة للذاكرة والمكان وللهوية اليمنية المتشظية.