عن المئوية
لماذا مئوية الرواية اليمنية؟
في عام ١٩٢٧ صدرت رواية «فتاة قاروت» لأحمد عبد الله السقاف، لتُفتتح بها إحدى البدايات المبكرة للسرد الروائي اليمني والعربي في سياق الهجرة الحضرمية والجدل الاجتماعي والثقافي.
وبعد قرن كامل، تأتي هذه المئوية بوصفها مناسبة لإعادة قراءة الرواية اليمنية، وتوثيق مساراتها، والاحتفاء بأجيال كتّابها وتحولاتها الجمالية والفكرية.
مائة عام من الرواية اليمنية، وقرن جديد من السرد.
عناوين بوكس والرواية اليمنية
تسعى دار عناوين بوكس إلى جعل مئوية الرواية اليمنية مناسبة ثقافية مفتوحة للتوثيق والنشر وإعادة القراءة.
إعادة نشر الأعمال المؤسسة
طبعات علمية موثّقة من الروايات اليمنية المبكرة بمقدمات نقدية.
دراسات نقدية
إصدار دراسات ومقاربات نقدية في الرواية اليمنية وتحولاتها.
ملفات الروائيين
ملفات تعريفية ووثائقية لأبرز الروائيين اليمنيين.
أرشيف الأغلفة
أرشيف بصري لأغلفة الرواية اليمنية عبر مئة عام.
ندوات ولقاءات
فعاليات ثقافية وندوات بمشاركة كتّاب ونقاد من اليمن والعالم العربي.
ترجمات مختارة
ترجمة نصوص يمنية مختارة للتعريف بالسرد اليمني عالميًا.
انضمّ إلى المشروع
شارك بمقالك، رشّح رواية للإصدار، أو ساهم في توثيق أرشيف الرواية اليمنية.