مئوية الرواية
اليمنية
مائة عام من السرد اليمني: من فتاة قاروت إلى الرواية الجديدة.
احتفاء بمائة عام من ولادة الرواية اليمنية، من صدور «فتاة قاروت» لأحمد عبد الله السقاف عام ١٩٢٧، إلى تحولات السرد اليمني المعاصر في زمن الحرب والمنفى.
مؤتمر الرواية اليمنية — حضرموت
يوليو ٢٠٢٧
المؤتمر الدولي للرواية اليمنية في مئة عام
قراءة في المنجز واستشراف للمستقبل ١٩٢٧–٢٠٢٧. سبعة محاور بحثية، ولجان علمية وتحضيرية، وبرنامج مصاحب يمتد عاماً كاملاً.

جائزة محمد عبدالولي للأدب
تأتي هذه الدورة احتفاءً بمرور مئة عام على الرواية اليمنية، وبالتزامن مع احتفالات دار عناوين بوكس بهذه المناسبة، ومشاركتها في المؤتمر الدولي للرواية اليمنية الذي سيُقام في حضرموت في يوليو ٢٠٢٧، إحياءً للذكرى المئوية للرواية اليمنية.
تفاصيل الجائزة والاشتراك ←«في البدء كانت الهجرة، وكانت الرواية هي الجسر الذي عبر عليه اليمني إلى ذاته ومحيطه، مسجلاً أولى نبضات الحكاية في فتاة قاروت.»
لماذا مئوية الرواية اليمنية؟
في عام ١٩٢٧ صدرت رواية «فتاة قاروت» لأحمد عبد الله السقاف، لتُفتتح بها إحدى البدايات المبكرة للسرد الروائي اليمني والعربي في سياق الهجرة الحضرمية والجدل الاجتماعي والثقافي.
وبعد قرن كامل، تأتي هذه المئوية بوصفها مناسبة لإعادة قراءة الرواية اليمنية، وتوثيق مساراتها، والاحتفاء بأجيال كتّابها وتحولاتها الجمالية والفكرية.
اقرأ المزيد عن المشروع ←مئة عام من التحولات السردية
تتبّع مسار الرواية اليمنية من البدايات التأسيسية إلى آفاق التجريب المعاصر.
ولادة «فتاة قاروت»
أحمد عبد الله السقاف يضع اللبنة الأولى للرواية اليمنية في سياق الهجرة الحضرمية إلى جنوب شرق آسيا، فاتحًا بابًا للسرد العربي على أسئلة الهوية والمهجر.
البدايات المبكرة وتشكل الوعي السردي
ظهور محاولات روائية في عدن وحضرموت، تترافق مع نهضة صحفية وإصلاحية، تمهّد لاحقًا لتبلور الشكل الروائي.
الرواية والتحولات الوطنية
ثورتا 1962 و1963 والاستقلال يعيدان رسم خريطة الوعي، وتظهر أصوات كمحمد عبد الولي تكتب المهجر والمدينة بحساسية جديدة.
اتساع التجربة وتنوّع الأصوات
صدور «الرهينة» لزيد مطيع دماج (1984) يضع الرواية اليمنية على الخارطة العربية، ويتسع المشهد ليشمل أصواتًا نسائية وشبابية.
من ذاكرة الرواية اليمنية
إصدارات عناوين بوكس في الرواية اليمنية
إعادة نشر الأعمال المؤسِّسة، دراسات نقدية، وموسوعات تصدر بالتزامن مع المئوية.
فتاة قاروت أو مجهولة النسب
أحمد عبد الله السقاف
ضمن سلسلة «بواكير أدبية»: إعادة نشر موثّقة لأول رواية يمنية (1927) بمقدمة تعريفية بسياقها ولغتها.
2021سعيد وكملا ديفي — روايتان
محمد علي لقمان
ضمن سلسلة «بواكير أدبية»: روايتا محمد علي لقمان في مجلد واحد، من بواكير السرد في عدن.
2022الغِناء
س. م. ع
ضمن سلسلة «بواكير أدبية»: الطبعة الأولى المحقّقة لرواية مبكرة أُعيد إخراجها للقارئ المعاصر.
روائيون صنعوا الذاكرة

أحمد بن عبد الله السقاف
ت. القرن العشرين
كاتب وشاعر حضرمي من زعماء النهضة العربية في الشرق الجاوي. له مآثر وآثار في الحياة الاجتماعية بإنتاجه الأدبي والفكري والعلمي والعملي. وهو الذي تُعزى إليه رواية «فتاة قاروت» بوصفها أول رواية في تاريخ الأدب اليمني.

محمد علي لقمان
1898–1966
كاتب وصحفي وأديب ومصلح اجتماعي يمني، من رواد التنوير في عدن. روايته «سعيد» (1939) من البدايات المهمّة للسرد اليمني، وقد جُمعت أعماله ودُرست في مؤلَّفات لاحقة.

محمد أحمد عبد الولي
1939–1973
قاص وروائي يمني شهير، وُلد في 12 نوفمبر 1939م بمدينة دبرهان الإثيوبية لأب يمني وأم إثيوبية، وكان والده من المهاجرين الذين انضموا إلى حركة الأحرار اليمنيين. كتب عن المهجر اليمني–الإثيوبي والمدينة بقلم حادّ ومكثّف.
كن جزءًا من ذاكرة الرواية اليمنية
تدعو دار عناوين بوكس الباحثين والروائيين والقراء إلى المشاركة في مشروع المئوية عبر إرسال مقالات، شهادات، صور أغلفة، معلومات توثيقية، أو مقترحات لإعادة نشر أعمال يمنية.




